الشيخ الأميني
597
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ « 1 » . أم تراهم جاهلين بها ؟ وما لهم بذلك من علم فكذبوا صمّا وعميانا ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ « 2 » ، وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ « 3 » ، فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ « 4 » ، فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ « 5 » .
--> ( 1 ) هود : 18 . ( 2 ) المجادلة : 18 . ( 3 ) البقرة : 78 . ( 4 ) الأنعام : 144 . ( 5 ) البقرة : 79 .